محمد بن الحسن الشيباني

337

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

قوله - تعالى - : وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ( 3 ) ؛ أي : مدّت كالأديم العكاظيّ . قوله - تعالى - : وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ ( 4 ) ؛ يريد : ألقت ما فيها من الكنوز والموتى ، وتخلّت منهم « 1 » . قوله - تعالى - : يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ( 6 ) ؛ يريد : أنّك عامل خيرا أو « 2 » شرّا فملاقيه عند ربّك . نزلت هذه الآية في الأسود بن عبد الأشدّ . قوله - تعالى - : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( 8 ) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 9 ) ؛ يعني : المؤمن الصّالح . و « أهله » هاهنا ، أهل الجنّة . قوله - تعالى - : وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلى سَعِيراً ( 12 ) ؛ أي : يدعو هلاكا . وروي : أنّ هذه الآية نزلت في الأخوين ؛ المؤمن والكافر « 3 » . وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة وعمّار بن ياسر - رحمه اللّه - « 4 » . [ وقوله ] « 5 » : « سعيرا » ؛ أي : نارا . قوله - تعالى - : إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) ؛ يعني : الوليد مسرورا

--> ( 1 ) سقط من هنا الآية ( 5 ) ( 2 ) م : و . ( 3 ) تفسير القمّي 2 / 412 وعنه كنز الدقائق 14 / 201 ونور الثقلين 5 / 538 والبرهان 4 / 443 . ( 4 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 5 ) ليس في ج ، د . + ج ، د ، م زيادة : يصلى .